محمد عبده

203

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

حينئذ بالانضاج فاسقه الماء الفاتر والشراب الأبيض واطله وكمده وضعه حتى إذا نضج علامته سكون الوجع فاعطه ما يفجر كالدار صينى والحرف والبزور المدرة للبول حتى إذا انفجر فعليك بما ينقى المدة سريعا وتغسل القرحة بالبزور وماء العسل فإن كانت حمى فحب القثاء مع شراب البنفسج فإذا انتفت المدة فعليك سريعا بما يلحمها وإياك أن تتوانى فإنه يعسر وإياك أن تبطىء في تنقية الكلى من القيح سريعا لأنه يخاف عليها من التآكل فإذا خرج الدم من الكلى بلا قيح ولم يكن معه وجع ولا حرارة شديدة ولا حمى فإنه من انفتاح العروق وإنشقاقها وما كان من خراج فإنه يخرج مع المدة وقد يخرج من الكلى ماء رقيق كغسالة اللحم الطري وذلك يكون لضعف الكلى . لي : - هذا يكون إذا لم تميز الكلى من مائية الدم والبول الذي فيه لكن أرمته إلى المثانة كما هو وذلك يكون لضعف قوتها